معمر بن المثنى التيمي
36
مجاز القرآن
ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح ( 1 ) وتقول وأنت تضرب الغلام على الذنب : ألست الفاعل كذا ؟ ليس باستفهام ولكن تقرير . « نُقَدِّسُ لَكَ » ( 30 ) نطهّر ، التقديس : التطهير . و « نُسَبِّحُ » ( 30 ) نصليّ ، تقول : قد فرغت من سبحتي ، أي من صلاتي . « وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها » ( 31 ) أسماء الخلق ، « ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ » ( 31 ) أي عرض الخلق . « سُبْحانَكَ » ( 32 ) تنزيه للرب ، وتبرؤ ، قال الأعشى تبرءا وتكذيبا لفخر علقمة : أقول لمّا جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر ( 2 ) « وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا » ( 34 ) معناه : وقلنا للملائكة ، وإذ من ( 3 )
--> ( 1 ) ديوانه 97 - والطبري 21 / 10 والأغاني 7 / 67 وشواهد المغني 15 . ( 2 ) : ديوانه 106 ، الكتاب 1 / 135 - والجهرة 1 / 229 والشبنتمرى 1 / 163 والراغب والأساس واللسان والتاج ( سبح ) ، والقرطبي 1 / 236 والخزانة 2 / 41 وغيرهم . - علقمة : هو علقمة بن علاثة ، صحابي ، قدم على رسول اللَّه عليه السلام وهو شيخ فأسلم وبايع وروى حديثا واحدا واستعمله عمر بن الخطاب على حوران فمات بها . انظر ترجمته وخبره مع الأعشى في الأغاني 15 / 55 والخزانة 2 / 42 - 44 ( 3 ) « وإذ من . . . إلخ » : قال القرطبي 1 / 224 في تفسير الآية : وقال معمر ابن المثنى « إذ » زائدة والتقدير : وقال ربك ، واستشهد بقول الأسود بن يعفر . . . وأنكره الزجاج والنحاس وجميع المفسرين ، قال النحاس : هذا خطأ لأن « إذ » اسم وهى ظرف زمان ليس مما يزاد ، وقال الزجاج هذا اجتراء من أبى عبيدة ، وقال الطبري : ( 1 / 105 ) زعم بعض المنسوبين إلى العلم بلغات العرب من أهل البصرة : أن تأويل « وإذ قال » ، وأن « إذ » من حروف الزوائد ، وإن معناها الحذف وأعتل لقوله الذي . . . إلخ .